الشيخ علي الكوراني العاملي
112
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
وتناظر طلحة والزبيرفقال طلحة : والله لئن قدم علي البصرة ليأخذن بأعناقنا . فعزما على تبييت ابن حنيف وهو لا يشعر وواطآ أصحابهما على ذلك ، حتى إذا كانت ليلة ريح وظلمة جاؤوا إلى ابن حنيف وهو يصلي بالناس العشاء الآخرة فأخذوه ، وأمروا به فوطئ وطئاً شديداً ، ونتفوا لحيته وشاربيه . . وبعثا عبد الله بن الزبير في جماعة إلى بيت المال وعليه قوم من السبابجة يكونون أربعين ويقال أربع مائة فامتنعوا من تسليمه دون قدوم علي ، فقتلوهم ورئيسهم أبا سلمة الزطي ، وكان عبداً صالحاً . وأصبح الناس وعثمان بن حنيف محبوس ، فتدافع طلحة والزبير الصلاة ، وكانا بويعا أميرين غير خليفتين ، وكان الزبير مقدماً ، ثم اتفقا على أن يصلِّي هذا يوماً وهذا يوماً ) !